ابن سعد

327

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قالوا وكان سالم يتشيع تشيعا شديدا . فلما كانت دولة بني هاشم حج داود بن علي تلك السنة بالناس . وهي سنة اثنتين وثلاثين ومائة . وحج سالم بن أبي حفصة تلك السنة . فدخل مكة وهو يلبي يقول : لبيك لبيك مهلك بني أمية لبيك . وكان رجلا مجهرا فسمعه داود بن علي فقال : من هذا ؟ قالوا : سالم بن أبي حفصة . وأخبروه بأمره ورأيه . 2507 - أبان بن صالح بن عمير بن عبيد . يقولون إن أبا عبيد من سبي خزاعة الذين أغار عليهم النبي . ص . يوم بني المصطلق . فوقع إلى أسيد بن أبي العيص بن أمية وصار بعد إلى عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فأعتقه . وقتل صالح بن عمير بالري . بيتتهم الأزارقة . فقتلوا في عسكرهم زمن الحجاج . قال : أخبرنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح قال : أخبرني عمي أبان بن محمد قال : سمعت أبي يقول : دخل أبي . يعني أبان بن صالح بن عمير . على عمر بن عبد العزيز فقال له : أفي ديوان أنت ؟ قال : قد كنت أكره ذلك مع غيرك فأما معك فلا أبالي . ففرض له . وولد أبان بن صالح سنة ستين ومات بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة وهو ابن خمس وخمسين سنة . وكان يكنى أبا بكر .

--> 2507 التقريب ( 1 / 30 ) .